الشيخ المحمودي
287
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ووجهه أبتغي بها مرضاة الله ، ينفق منها في كل نفقة في سبيل الله ووجهه في الحرب والسلم والجنود ، وذوي الرحم القريب والبعيد ، لا يباع ولا يورث ، حيا أنا أو ميتا ، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة ، ولا أبتغي إلا الله عز وجل ، فإنه يقبلها وهو يرثها وهو خير الوارثين فذلك الذي قضيت فيها - فيما بيني وبين الله عز وجل - الغد منذ قدمت مسكن ( 2 ) واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا ليولجني الله عز وجل بذلك الجنة ويصرفني عن النار ويصرف النار عن وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه . وقضيت أن رباحا وأبا نيزر وجبيرا ( 3 ) إن حدث بي حدث محررون لوجه الله عز وجل لا سبيل عليهم . وقضيت أن ذلك إلى الأكبر من ولد علي المرضيين هديهم وأمانتهم وصلاحهم .
--> ( 2 ) قال في الشرح : والمعنى : غد اليوم الذي قدمت فيه مسكنا . ( 3 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل تصحيف .